السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
63
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( فيض القدير للمناوي ج 5 ص 20 ) في المتن ، كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبى ، قال : أخرجه الطبراني والحاكم والبيهقي عن عمر ، وأخرجه الطبراني أيضا عن ابن عباس وعن المسور ، صحيح . ( فيض القدير أيضا ج 5 ص 35 ) ولفظه : كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبى وصهري ، قال : أخرجه ابن عساكر عن ابن عمر ؛ صحيح ( كنز العمال للمتقى ج 1 ص 98 ) قال : عن أبي سعيد قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو يقول على المنبر : ما بال رجال يقولون : رحم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لا تنقع يوم القيامة واللَّه إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة ، الحديث ( قال ) أخرجه ابن النجار ( أقول ) وذكره أيضا في ( ج 7 ص 42 ) وقال : أخرجه أبو داود الطيالسي وأحمد بن حنبل وعبد بن حميد وأبو يعلى والحاكم وابن أبي شيبة عن أبي سعيد ، وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 138 ) وزاد في آخره : وإني أيها الناس فرطكم على الحوض . ( ذخائر العقبى ص 6 ) قال : وعن جابر بن عبد اللَّه قال : كان لآل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم خادمة تخدمهم يقال لها : بريرة فلقيها رجل فقال لها : يا بريرة غطى شعيفاتك فان محمدا صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لن يغنى عنك من اللَّه شيئا ، قال : فأخبرت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فخرج يجر رداءه محمارة وجنتاه ، وكنا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه وحمرة وجنتيه ، فأخذنا السلاح ثم أتيناه فقلنا : يا رسول اللَّه مرنا بما شئت والذي بعثك بالحق نبيا لو أمرتنا بآبائنا وأمهاتنا وأولادنا لمضينا لقولك فيهم ثم صعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : من أنا ؟ قالوا : أنت رسول اللَّه ؟ قال : نعم ، ولكن من أنا ؟ قلنا : محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم بن